إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
478
الغارات
له : عبد الرحمن بن عبد الله بن عفيف فأقبل يمشي حتى استقبل أمير المؤمنين عليه السلام بباب السدة ثم جثا على ركبتيه وقال : يا أمير المؤمنين ها أنا ذا لا أملك إلا نفسي وأخي ( 1 ) فمرنا بأمرك فوالله لننفذن له ولو حال دون ذلك شوك الهراس وجمر الغضا ( 2 ) حتى ننفذ أمرك أو نموت دونه ، فدعا لهما بخير وقال لهما : أين تبلغان مما نريد ( 3 ) ؟
--> 1 - في الكامل بإضافة : ( كما قال الله تعالى : رب إني ) وفي معاني الأخبار : ( كما قال الله تعالى حكاية عن موسى : رب إني ) . وكأن التعبير بتلك العبارة نظرا إلى ما في القرآن المجيد من قول كليم الله ( ع ) : قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي ( من آية 25 سورة المائدة ) وإلا فليقل : إلا نفسي وابن أخي لكن بناء على ما في الكامل للمبرد : ( فقام إليه رجل ومعه أخوه [ الرجل وأخوه يعرفان بابني عفيف من الأنصار ] الكلام محمول على حقيقته . 2 - كذا في الأصل والبحار لكن في الكامل والمعاني : ( لننتهين إليه ولو حال بيننا وبينه جمر الغضا وشوك القتاد ) . 3 - كذا في الأصل والبحار لكن في الكامل والمعاني : ( أين تقعان مما أريد ؟ ) . فليعلم أن المجلسي ( ره ) قال في ثامن البحار عند نقله قصة غارة سفيان بن عوف عن كتاب الغارات في باب ما جرى من الفتن ( ص 680 ) بعد نقل قول أمير - المؤمنين عليه السلام : ( أيها الناس إن الجهاد باب من أبواب الجنة ) ما نص عبارته : ( إلى آخر ما مر وسيأتي بروايات مختلفة ) وكأنه يشير بما مر إلى ما ذكره في . . . وبما سيأتي إلى ما نقله عن النهج والكافي ( في ص 682 - 683 ) وأورد بيانا لبعض فقرات الخطبة عن شرح ابن ميثم والكامل للمبرد ، وإلى ما نقله عن معاني الأخبار في ص 699 ، ولما كان الخوض في نقل موارد ذكرها والإشارة إلى اختلاف الألفاظ والكلمات وكذا إلى الزيادة والنقيصة فيها هنا يفضي إلى طول لا يسعه المقام أحببنا أن نورده في تعليقات آخر الكتاب . ( أنظر التعليقة رقم 54 ) .